متابعات- نبض السودان
كشف الصحفي والمحلل الاستراتيجي عبدالماجد عبدالحميد عن تصدع جديد وشرخ اجتماعي خطير ضرب مؤخراً أوساط قبيلة الرزيقات، وذلك بانشقاق أكثر من 20 عمدة من النوايبة المكون الأكبر للرزيقات، حيث أعلنوا خروجهم الرسمي والكامل من إدارة الناظر محمود موسى مادبو ناظر عموم قبيلة الرزيقات.
أوضح المحلل الاستراتيجي أن خروج النوايبة من راكوبة الناظر مادبو يمثل موقفاً تاريخياً قديماً تأخر كثيراً ليعود إلى الواجهة في ظل ظروف وتقلبات عصيبة تعيشها قبيلة الرزيقات، والتي ستدفع ثمناً غالياً بسبب موقف قياداتها الأهلية التي تماهت مع قيادة المليشيا وأوردت القبيلة موارد الهلاك والدمار.
جذور الخلاف ومذبحة محور الصحراء
يمثل الموقف الجديد لعمد النوايبة إمتداداً للخلاف التاريخي بين عمدة النوايبة الراحل محمود خالد، متكئاً على ظلامات لحقتهم بسبب تصرفات ومواقف الناظر محمود موسى مادبو، والذي يرى غالب النوايبة أنه مسؤول مسؤولية مباشرة عن المجزرة التي لحقت بأبنائهم في محور الصحراء قبل أيام حيث تشتتوا بين قتيل وأسير ومفقود.
يلاحق السخط الناظر مادبو من أولياء أمور القتلى الذين حُشدوا لمحرقة الجيش فهلك من هلك، ومن عاد معاقاً وجريحاً لم يجد مالاً ولا إهتماماً بأمره، ومما يأخذه النوايبة عليه أنه رفض التجاوب مع وفد العمد المنشقين للنظر في أمر أكثر من 70 من أبنائهم الأسرى بفي معارك الصحراء.
إعادة تشكيل مراكز القوى بالقبيلة
يعني انشقاق عمد النوايبة عملياً بروز 3 مراكز قوى لإدارة قبيلة الرزيقات مرحلياً؛ مركز أول تحت قيادة الناظر مادبو، ومركز ثاني تحت قيادة الناظر “البوكو” للمحاميد، والمركز الثالث الجديد الذي يتشكل حالياً بخروج عمد النوايبة من قطية الناظر مادبو في تحول اجتماعي وسياسي فارق.
اختتم الصحفي والتأكيد على أن لعنة آل دقلو ستلاحق كل الذين صمتوا على جرائم القتل والنهب والسرقة بطول السودان وعرضه، في إشارة إلى التداعيات الخطيرة التي باتت تعصف بالبنية الاجتماعية للقبيلة جراء الحرب وتصرفات قياداتها الأهلية ومواقفها الحالية.











