
متابعات- نبض السودان
كشفت معلومات ميدانية مؤكدة أن أعداداً كبيرة من المقاتلين في صفوف مليشيا الدعم السريع، لا سيما من أبناء قبيلتي المسيرية والحوازمة بولايات كردفان، قد أكملوا كافة ترتيباتهم واتصالاتهم للتسليم بكامل عتادهم العسكري للقوات المسلحة والانضمام إلى حضن الوطن.
وأكد السفير حاج ماجد سوار وصول مجموعات غفيرة منهم بالفعل خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة، بالتزامن مع ترحيل أسر المقاتلين إلى مناطقهم بجنوب كردفان.
أسباب الانشقاقات والانهيار الميداني
وتعود موجة الاستسلام الواسعة إلى التقدم الميداني للحسم العسكري بكردفان، إلى جانب تزايد التمييز الشديد والتهميش داخل المليشيا لصالح أبناء الرزيقات في الأجور والعلاج والتسليح.
كما أدت التصفيات الجسدية للقادة الميدانيين أمثال «الجلحة»، واعتقال نحو ألف ضابط وفرد من أبناء كردفان، وتدهور أوضاع الأسر بغرب كردفان وشرق دارفور، إلى تسريع وتيرة الانشقاقات، وسط توقعات بسقوط ومدن ومناطق كاملة بيد القوات المسلحة دون مقاومة.











