متابعات- نبض السودان
أعلنت السلطة المدنية بمناطق سيطرة حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور عن تفاقم كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة أكثر من عشرة ملايين مدني ونازح فروا من أهوال الحرب، ويعيشون ظروفاً معيشية وصحية قاسية داخل مخيمات النزوح وفي مناطق جبل مرة، طويلة، وعين سيرو.
وقال رئيس السلطة المدنية بالأراضي المحررة مجيب الرحمن محمد الزبير في بيان صحفي إن هذه المناطق دخلت مرحلة كارثة المجاعة، حيث ارتفعت معدلات الوفيات وسوء التغذية بين الأطفال والنساء وكبار السن بسبب النقص الحاد في الغذاء والرعاية الطبية.
وطالب الزبير الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ قرار عاجل لإيصال المساعدات الغذائية والطبية فوراً وبدون أي عوائق، وفتح الممرات والمعابر وتأمينها، فضلاً عن حماية المدنيين.
وأكد أن ترك الملايين لمواجهة الموت جوعاً يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والتحرك الفوري قبل فوات الأوان.











