
متابعات- نبض السودان
أكد قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، أن حراك ديسمبر 2019 كان ثورة شعبية شبابية مكتملة الأركان والأسباب والمبررات، موضحاً أن مشكلته الأساسية تكمن في اختطافها وسرقتها من قبل الأحزاب والقوى السياسية.
وأشار طلحة إلى أن الشباب المستقل خرج بحثاً عن وطن أفضل، بينما كانت الأحزاب تبحث عن المغانم والمنافع الضيقة على حساب تطلعات الثوار.
توضيح كواليس الصورة والزي العسكري
وفي رد حاسم على المحاولات التضليلية، كشف المصباح أن الصورة المروجة ضده التُقطت بكبري الحلفايا في يونيو 2023 خلال هجوم تضليلي تحت قيادة العميد جمال تنفافي، وليس بسور القيادة كما زُعم. وأوضح أن الجدارية رسمها شاب ثائر بمحطة مياه المنارة، وأن الزي العسكري الظاهر لم يدخل البلاد إلا بنهاية 2022 للفرقة الرابعة، مستنكراً افتراءات القوى السياسية ومحاولات تزييف الحقائق.
تفنيد ادعاءات أحداث 15 أبريل
وفند قائد الكتيبة المزاعم التي تتحدث عن وجوده داخل القيادة العامة يوم 15 أبريل 2023، موضحاً أنه كان متوجهاً مع والدته لأداء العمرة قبل إلغاء الرحلة بسبب اندلاع الحرب.
وأضاف أن القيادات السياسية سارعت بالفرار عبر الجوازات الأجنبية وترك المواطنين يواجهون النزوح، مشدداً على أن حرب أبريل ملحمة اصطف فيها الشعب مع الجيش للذود عن الوطن ودحر مشاريع التفكيك.











