متابعات- نبض السودان
كشفت أسر ومصادر محلية، السبت، عن احتجاز مسلحين لعناصر تابعة لمليشيا الدعم السريع داخل الأراضي التشادية، ومطالبتهم بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وأفادت أسرة الجندي أحمد لموقع دارفور24 أن ابنهم احتُجز من قبل عناصر مسلحة تشادية، حيث تواصلوا معهم وطلبوا مبلغ ثلاثة ملايين فرنك (نحو 177 مليون جنيه سوداني) للإفراج عنه، موضحة أن المسلحين وجدوا ابنهم برفقة عدد من عناصر الدعم السريع تائهين في المنطقة الحدودية بين السودان وتشاد وليبيا.
وذكرت مصادر سودانية وتشادية أن رتل سيارات قتالية تابعاً للدعم السريع، قادم من ليبيا عبر تشاد، تعرض لضربة جوية في منطقة إينيدي داخل الأراضي التشادية، ما أدى إلى فرار بعض الجنود واحتجاز آخرين من قبل مجموعات مسلحة.
كما كشفت أسرة أحد الجنود المحتجزين، ويدعى المرضي، أن ابنهم أُفرج عنه في أغسطس الماضي بعد دفع مليون فرنك عبر وسيط في منطقة كلمة الحدودية، مشيرة إلى أنه يتلقى العلاج حالياً في أحد المستشفيات التشادية إثر إصابته بالقصف الجوي.
إلى ذلك، أكدت مصادر متطابقة أن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني أسرت عدداً من أفراد الدعم السريع، بينهم قادة مجموعات، حيث أطلقت سراح بعضهم مقابل مبالغ مالية، فيما نُقل آخرون إلى بلدة الطينة السودانية على الحدود مع تشاد.
وكان الجيش التشادي قد اتهم نظيره السوداني بتنفيذ غارات جوية في 20 أغسطس 2026 استهدفت قافلة مركبات في مقاطعة موردي بإقليم إنيدي الشرقي، قرب الحدود المشتركة بين البلدين، وسط تحذيرات إقليمية من خطورة امتداد الحرب السودانية إلى دول الجوار.











