
متابعات- نبض السودان
قال المصباح أبوزيد، إن طلاب حزب المؤتمر الوطني الحاكم ارتكبوا قبل ثورة ديسمبر أخطاءً كبيرة بتنيهم قرارات وسياسات الدولة الرسمية، الصادرة من حكومة الوفاق أو الوحدة الوطنية.
وأوضح أن مواقفهم بالجامعات والمدارس تصدمت مباشرة مع مصالح الطلاب وقضاياهم الخدمية والاقتصادية وتطلعاتهم المستقبلية.
فجوة الممارسة وركوب الرأس
ونوه المصباح إلى أن قضايا الطلاب كانت مرتبطة بنشاطهم اليومي، بينما اتجهت القرارات الحكومية لمسار مختلف، مما أحدث فجوة كبيرة بين العمل السياسي المطلبي وتبني قضايا كُلية صُنعت بالخارج، مؤكداً أن ذلك أضعف التجربة السياسية الشبابية. وانتقد اتباع البعض سياسة “ركوب الرأس” وتجميد التفكير وتبرير الأخطاء بدلاً من الشجاعة والمراجعة.
مبادرة الشباب ودروس الشهداء
وأكد أبوزيد أن الشباب يجب أن يكونوا أكثر مرونة ومواكبة في عالم يقاس بالنانوثانية، مشدداً على قاعدته في الاعتراف بالخطأ والمبادرة بالطرح. واستحضر مقولة الشهيد حذيفة حول رفض تبني موقف لمجرد تبني الآخرين له، داعياً لفهم الفكر والمشاركة في تأسيسه لتحمل تبعاته بعيداً عن الانقياد التلقائي.
دفاع 15 أبريل واستقلالية الجيل
وأشار المصباح لأحداث 15 أبريل 2023 وما صاحب تدافع الشباب للدفاع عن الوطن من تساؤلات حول إذن التحرك والاتهامات بالتفلت و”ركوب الرأس”. وتساءل مستنكراً هل الدفاع عن الوطن يتطلب إزناً، مؤكداً أن الجيل الجديد يفكر ويبادر ويتحمل المسؤولية ولا ينتظر التعليمات لبناء الوطن.
الرسالة الأخير للتفرغ للفكرة
وفي خاتمة حديثه، وجه المصباح رسالة لشباب الفكرة باستغلال الوقت والعمل بدلاً من الانشغال بالتعليقات والتحليلات، مؤكداً إغلاقه لصفحة الجدال. وختم بالاستغفار وإعلان التوحيد، مشدداً على أنه عبد خطاء لا يخشى أحداً ولا يكسره إنس ولا جان ولا يلوي يده إنسان.











