نيويورك- نبض السودان
طرح مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس أمام مجلس الأمن الدولي مقترحاً يقضي بـتوسيع العقوبات على السودان، عبر شمول حظر السلاح كامل أراضي البلاد، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى جانب زيادة عدد أعضاء لجنة الخبراء المكلفة بمراقبة العقوبات وتعزيز تعاونها مع اللجان الأخرى.
مواقف داعمة ومعارضة
- فرنسا وبريطانيا أعلنتا دعمهما الكامل للمقترح الأميركي.
- الصين شددت على ضرورة إنفاذ العقوبات الأممية الحالية باعتبارها أولوية، محذرة من “التوسيع العشوائي للعقوبات”.
- باكستان دعت إلى التمييز بين جيش وطني لدولة ذات سيادة وبين مليشيا متهمة بارتكاب إبادة جماعية.
الموقف الروسي
انتقد مندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا التصعيد في العقوبات الاقتصادية وحظر الذهب السوداني، مؤكداً أن سياسة “الخنق الاقتصادي” ستثقل كاهل المواطنين العاديين. وأوضح أن الحكومة السودانية تستخدم سلاح الجو ضد أهداف عسكرية في محاولة لإخماد التمرد، بينما تستهدف قوات الدعم السريع البنية التحتية المدنية.
وأضاف أن مساواة الجيش السوداني بالمليشيا أمر “غير مقبول”، مشيراً إلى أن القوات المسلحة السودانية تحدد أهدافها بدقة، في حين تستخدم المليشيا الطائرات المسيّرة بشكل عشوائي لإلحاق أكبر ضرر بالمدنيين والمنشآت.
الوضع الإنساني والوساطة
تطرق المندوب الروسي إلى الوضع في شمال دارفور، حيث تتعرض مدينة الفاشر لقصف مستمر على الأحياء السكنية والمدارس والأسواق والمرافق الطبية، وسط نزوح المدنيين إلى مناطق سيطرة الحكومة بحثاً عن الحماية. كما انتقد جهود الوساطة التي وصفها بأنها “ضغط وابتزاز”، داعياً إلى أن تتم أي وساطة تحت رعاية الأمم المتحدة وبالتنسيق مع الحكومة السودانية.











