باريس – نبض السودان
تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان الدورة الثانية من مهرجان أركويت للسينما السودانية خلال الفترة من 2 إلى 6 سبتمبر 2026، تحت شعار «لجوء والتزامات». وتشارك في المهرجان مجموعة من الأفلام السودانية، إلى جانب برنامج يسلط الضوء على تجارب السينما السودانية وأسئلة المنفى والهوية والذاكرة.
وتأتي هذه الدورة في سياق يشهد حضوراً متزايداً لصناع السينما السودانيين خارج السودان، حيث أصبح المنفى جزءاً من التجربة الإبداعية، وانعكس على موضوعات الأفلام ومسارات إنتاجها وتلقيها. ويسعى المهرجان إلى توفير مساحة للتعريف بالسينما السودانية، وفتح نقاش حول القضايا الاجتماعية والإنسانية والسياسية التي تتناولها الأعمال المشاركة.
ويحمل شعار الدورة «لجوء والتزامات» دلالات تتجاوز البعد الجغرافي للمنفى، ليرتبط بتجارب صناع أفلام يعملون ويبدعون خارج السودان، فيما تظل علاقتهم بالبلد والذاكرة حاضرة في أعمالهم. ومن بين أبرز المشاركات، الفيلم السوداني القصير «ما لم تقله الجدران» للمخرج محمد زبيداي، المقرر عرضه في الخامس من سبتمبر في سينما La Clef Revival بباريس.
ويؤكد المهرجان على أهمية السينما كوسيلة لحفظ الذاكرة وتوثيق التجارب الإنسانية في ظل التحولات التي يعيشها السودان، كما يبرز دور المهرجانات المتخصصة في توفير منصة لعرض الأفلام السودانية التي يصعب وصولها إلى الصالات التجارية.











