متابعات- نبض السودان
أصدر رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال والقائد العام للجيش الشعبي، عبد العزيز آدم الحلو، قراراً بوقف القتال والأعمال العدائية في مدينة كاودا بإقليم جبال النوبة، وذلك لإتاحة الفرصة أمام مبادرة دفع بها قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الرامية إلى وقف الاقتتال القبلي في المنطقة.
وجاءت أوامر الحلو بعد يوم واحد من هجوم دامٍ شنّه الجيش الشعبي على مناطق واسعة في كاودا وهيبان، تقطنها قبيلة الأطورو، وسط اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة شملت القتل على أساس عرقي، وحرق منازل نحو ثماني قرى وإجبار المواطنين على الفرار صوب الكهوف.
ونص القرار على أن يسري وقف الاقتتال فوراً، بما يهيئ بيئة مواتية لمعالجة تداعيات النزاع القبلي واحتواء التوترات في مقاطعة هيبان، وفتح المجال أمام الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة والاستقرار، مع الدعوة لوقف التراشق الإعلامي وخطاب الكراهية.
في السياق، أفادت قيادات أهلية من قبيلة الأطورو أن قوات تابعة للجيش الشعبي اعتقلت 26 من أبناء القبيلة العاملين في منظمات إنسانية بين أبريل ويونيو الماضيين، بينهم رجال ونساء، على خلفية انتمائهم القبلي، مشيرة إلى أن السلطات منعت الزيارات عنهم وأن أوضاع عدد منهم الصحية تدهورت.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل توتر قبلي وأمني متصاعد بجنوب كردفان، حيث شهدت مناطق حول كاودا مواجهات بين مجموعات من قبيلتي الأطورو والشوايا، قبل أن تمتد التوترات إلى داخل صفوف الجيش الشعبي.











