
الخرطوم – نبض السودان
كشف الجهاز المركزي للإحصاء في السودان، الثلاثاء، عن تراجع معدل التضخم السنوي خلال شهر يوليو الماضي إلى 41.61% مقارنة بـ 51.28% في يونيو، بانخفاض قدره نحو 9.67 نقطة مئوية.
وأوضح البيان أن الجهاز يعتمد في قياس التضخم على 663 سلعة وخدمة تمثل نمط الاستهلاك لمختلف الفئات الاقتصادية والاجتماعية والجغرافية في الريف والحضر، موزعة على 12 مجموعة رئيسية تتصدرها مجموعة الأغذية والمشروبات.
وأشار التقرير إلى أن الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك ارتفع إلى 718,930.72 نقطة في يوليو، مقارنة بـ 708,510.80 نقطة في يونيو، بمعدل تغير شهري بلغ 1.47%، ما يعكس استمرار الضغوط السعرية رغم التراجع السنوي.
وبيّن الجهاز أن معدل التضخم في المناطق الحضرية بلغ 45.24%، فيما سجل في المناطق الريفية 39.85%، وهو ما يعكس تفاوتاً في مستويات الأسعار بين المدن والأرياف.
كما أظهرت البيانات أن السودانيين ينفقون نحو 52.89% من دخولهم على الأغذية والمشروبات، و14.17% على السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود، بينما يذهب 8.34% إلى النقل، وهو ما يبرز حجم الضغوط المعيشية على الأسر.
ورغم التراجع السنوي في معدل التضخم، أكد البيان أن المستوى العام للأسعار واصل الارتفاع على أساس شهري، في وقت يشكو فيه المواطنون من صعوبة مجاراة الأسعار بسبب النزاع المستمر الذي أدى إلى فقدان مصادر الدخل وتراجع فرص العمل، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والأنشطة التجارية والزراعية.
ويواجه الاقتصاد السوداني ضغوطاً إضافية نتيجة الحرب، بما في ذلك تراجع النشاط الإنتاجي والتجاري، واضطراب سلاسل الإمداد، وانخفاض القدرة الشرائية للأسر، ما يزيد من صعوبة مواجهة تكاليف المعيشة رغم الانخفاض المسجل في معدل التضخم السنوي.










