
متابعات- نبض السودان
قالت الباحثة في الشأن الأفريقي أماني الطويل إن ما فعلته مستشفى بهية “غير مقبول”، مؤكدة أن العلاج حق لكل إنسان، وأن مواجهة ضغوط السوشيال ميديا تتطلب شجاعة في التمسك بالقيم الإنسانية، خصوصاً من الكيانات والمهن المرتبطة بها.
وفي السياق، أوضحت مؤسسة بهية أنها تتابع عن كثب ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن علاج بعض الجنسيات غير المصرية، مؤكدة أن هدفها الأساسي منذ تأسيسها هو علاج السيدات المصريات غير القادرات، وأن التبرعات الموجهة للمؤسسة تُخصص حصراً لهذا الغرض.
كما أشارت إلى أن إنشاء قسم العلاج الاقتصادي جاء لتقديم خدمات علاج سرطان الثدي للمصريات القادرات وغير المصريات، عبر بروتوكولات تعاون مع جهات وسفارات تتحمل تكاليف العلاج، مع فصل كامل بين هذا القسم والخدمات الخيرية المجانية. وأكدت أن هذه البروتوكولات تدعم استمرار الخدمات المجانية وتعزز قدرة المؤسسة على خدمة المرأة المصرية.
وخلال 11 عاماً، نجحت بهية في علاج أكثر من 284 ألف سيدة، واستقبال أكثر من 314 ألف حالة كشف مبكر، إضافة إلى رفع الوعي لدى أكثر من مليوني سيدة في مختلف المحافظات.
وفي إطار التعاون الصحي، عززت السفارة السودانية بالقاهرة شراكتها مع مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، عبر توقيع بروتوكولات تعاون تهدف إلى دعم صحة المرأة السودانية المقيمة في مصر، وتسهيل وصولها إلى الخدمات الطبية المتخصصة.











