
متابعات- نبض السودان
كشفت وزيرة الدولة بوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية والعمل، سُليمى إسحاق، عن خطط جارية للتنسيق مع القطاع الخاص السوداني، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية والاقتصادية عن المواطنين العائدين إلى مناطقهم الأصلية بالمناطق المستعادة.
توفير وسائل كسب العيش
وأوضحت سُليمى إسحاق، في تصريحات صحفية، أن العائدين بحاجة ماسة لوسائل كسب العيش عقب فقدان مصادر دخلهم جراء أعمال النهب والسرقة أثناء النزاع المسلح بالمدن التي استعادتها القوات المسلحة السودانية مؤخراً.
وأشارت الوزيرة إلى بحث تدابير جديدة تمكن العائدين من الحصول على الفرص عبر حث القطاع الخاص على توفير الوظائف، مؤكدة أن المشاورات الممتدة تشكل المخرج الأساسي لمعالجة شح فرص العمل واستعادة النشاط الاقتصادي.
دعم الاستثمار والحلول المستدامة
وأكدت سُليمى أن اعتماد المتأثرين بالحرب على التكايا تقديم الطعام يعد أمراً مؤقتاً، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل على امتصاص آثار الحرب تدريجياً عبر تعويلها على القطاع الخاص لخلق وظائف دائم للمواطنين العائدين.
وشددت وزيرة الدولة على ضرورة تهيئة بيئة صديقة ومشجعة للعمل والاستثمار للقطاع الخاص، بعيداً عن أي ضغوط أو ملاحقات، ليتمكن من أداء دوره التنموي والحيوي في دعم الاقتصاد الوطني ومرحلة الإعمار.










