
متابعات- نبض السودان
اعتبر رئيس حزب الأمة مبارك المهدي أن حوار الداخل لن تحضره غالب القوى السياسية الرافضة للحرب وللاستمرار في الحكم العسكري، مؤكداً أن هذا الحوار سيكرّس الانقسام ويشجع استمرار الحرب ويدعم الحكم العسكري الشمولي، استناداً إلى اجراءات أكتوبر 2021.
وأوضح أن الحوار لا يمكن أن يُعقد بمشاركة مجموعات من مناطق سيطرة الحكومة السودانية فقط، بينما يوفر حوار الآلية الخماسية فرصة لمشاركة أطراف من مختلف مناطق السودان.
وشدد المهدي على أن الحوار المنشود يجب أن يكون محايداً في أرض محايدة، بهدف تحقيق مصالحة وطنية تؤدي إلى توافق سوداني حول تحول ديمقراطي، ودستور انتقالي، وحكم مدني.











