اخبار السودان

جحيم على الحدود.. إغلاق منافذ أفريقيا الوسطى يحاصر مئات الأسر السودانية

متابعات- نبض السودان

تسبب قرار إغلاق حدود جمهورية أفريقيا الوسطى في منع مئات الأسر السودانية من الرعاة والمزارعين والتجار من العودة إلى أراضي الوطن، وذلك إثر اندلاع صراع مسلح مطلع الشهر الجاري بالشريط الحدودي بين القوات الحكومية والمعارضة، وسط تحذيرات من مخاطر إنسانية بالغة تواجه العالقين.

حصار العائلات ومخاطر الموت بالداخل

وأفادت مصادر محلية لـ “دارفور24” بأن مئات الأسر السودانية المقيمة في بلدات داخل أفريقيا الوسطى باتت تواجه خطر الموت بعد منعها من العبور، في حين تمكنت مجموعات قليلة جداً من النفاذ والوصول إلى محلية أم دافوق السودانية، وسط تشديد الرقابة العسكرية على طول المنافذ المشتركة.

اعتداءات عسكرية ونفوق الماشية بالرصاص

وتلاحق هذه المعاناة الرعاة في رحلة عودتهم الموسمية إلى إقليم دارفور، حيث منعتهم الدوريات العسكرية من تخطي الحدود، وأكد رعاة تعرض قطيعهم لإطلاق نار مباشر من القوات المسلحة هناك أثناء محاولة العبور، مما أسفر عن نفوق خمسة رؤوس وإصابة اثني عشر رأساً من الأبقار.

خلفية الصراع المسلح والتدخل الروسي

وكانت مدينة أم دافوق الأفريقية قد شهدت في يونيو الماضي هجمات مسلحة عنيفة شنتها قوات تحالف المعارضة وتمكنت من السيطرة عليها لأيام، قبل أن تتدخل القوات الحكومية بمساندة قوية من قوات روسية حليفة لاستعادتها في الأسبوع التالي، مما أشعل التوترات الأمنية بالمنطقة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى