
متابعات- نبض السودان
أشار الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد إلى أن العاصمة السودانية تشهد تدفقات بشرية متزايدة من المواطنين العائدين بمعدلات قياسية تفوق التوقعات، حيث تُقدّر نسبة العودة بنحو 60%، لافتًا إلى أن فئة الشباب والذين يقتربون من العقد الخامس من العمر يشكلون ما يزيد عن 80% من إجمالي هؤلاء العائدين.
أسباب الكثافة الشبابية بين العائدين
وأوضح الكاتب أن الكثافة الشبابية تعكس رغبة واضحة من عائلاتهم في إرسالهم كوفود استطلاعية ومقدمة لتهيئة المنازل ونفض غبار الغياب عنها. وتهدف هذه الخطوة لإجراء الصيانة الأساسية التي تمهد الطريق للعودة النهائية لبقية أفراد الأسر إلى العاصمة.
انتقاد غياب الخطط الرسمية للسلطات
وانتقد عبد الحميد غياب الخطط الرسمية لدى السلطات الاتحادية والولائية للاستفادة من هذه الطاقات الشبابية وأفكارهم الحية. وحذر من إهدار هذه الموارد البشرية التي يمكن توظيفها في حملات إصحاح البيئة وصيانة المرافق الخدمية الحيوية بالأحياء.
تساؤلات حول إحجام محلية الخرطوم
وتساءل مستنكرًا عن أسباب إحجام سلطات محلية الخرطوم عن استنهاض سواعد شباب أحياء بري، وامتداد ناصر، والمنشية، والمعمورة، والرياض، والعمارات. وطالب بوضع خطة مشتركة لإزالة الأنقاض والحشائش المتراكمة التي باتت تضفي مظهرًا موحشًا على المنطقة.
الهواجس الأمنية وبدائل التنفيس للشباب
وفي السياق الأمني، أيد الكاتب الحسم القانوني ومكافحة الجريمة وأوكارها المتخفية في المقاهي ومواقع بائعات الشاي والأطعمة. لكنه تساءل عن البدائل المتاحة للشباب لقضاء أوقاتهم في ظل انقطاع الكهرباء والحرارة المرتفعة، وإغلاق الساحات العامة.
رؤية تكاملية لجمع الأمن مع متنفسات الشباب
واختتم الكاتب بالدعوة لمراجعة قرارات التضييق على الساحات وصياغة رؤية تجمع بين الضوابط الأمنية الصارمة وتلبية احتياجات الشباب. ودعا لتوفير متنفسات لهم بعاصمة تعاني من الظلام وتراكم الأنقاض، بما يساهم في تحويل التحديات لمسارات آمنة.










