متابعات – نبض السودان
دعت دول مجموعة السبع، بمشاركة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جميع الأطراف المتحاربة في السودان إلى وقف الأعمال التي تؤدي إلى ارتكاب مزيد من الفظائع بحق المدنيين، مؤكدة ضرورة وقف الانتهاكات فوراً وتهيئة بيئة آمنة لوصول المساعدات الإنسانية.
وفي بيان مشترك، طالب وزراء الخارجية كلاً من الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع بوقف فوري للأعمال العدائية، والسماح بوصول المساعدات دون عوائق إلى المناطق المتضررة، والانخراط في محادثات سلام جادة بحسن نية، بهدف إنهاء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وتسبب في نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها.
وخصّ البيان الدعم السريع بدعوة مباشرة لوقف الإجراءات التي تؤدي إلى مزيد من الفظائع في مدينة الأبيض، محذراً من تفاقم الوضع الإنساني إذا استمرت العمليات العسكرية.
وأشار البيان إلى دعم وزراء مجموعة السبع لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تهدئة الأزمة، داعين مجلس الأمن الدولي إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض حالياً على إقليم دارفور ليشمل كامل الأراضي السودانية، منعاً لتدفق الأسلحة إلى أطراف النزاع.
كما حثّ البيان الجهات الخارجية على وقف أي دعم عسكري أو مالي للأطراف المتحاربة، مؤكداً أن استمرار هذا الدعم سيطيل أمد الصراع ويزيد من معاناة الشعب السوداني.
وتعهّد وزراء مجموعة السبع بتعزيز آليات المساءلة والمحاسبة عن جميع الانتهاكات بحق المدنيين، مؤكدين دعمهم لوحدة السودان وسلامة أراضيه وتطلعات شعبه الديمقراطية، وشددوا على ضرورة أن تقود أي عملية سياسية مستقبلية إلى انتقال ديمقراطي حقيقي يلبي طموحات السودانيين في الحرية والعدالة والكرامة.











