
متابعات- نبض السودان
كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور أن أمطاراً غزيرة مصحوبة برياح قوية وعواصف رعدية ضربت معسكر “أبو قدام” للاجئين السودانيين بشرق تشاد. وتسببت الكارثة الطبيعية في تدمير نحو 170 منزلاً بالكامل، مما أدى إلى تشريد عشرات الأسر الفارة من جحيم الحرب، وتحولهم بلا مأوى في العراء.
تفاصيل ليلة العاصفة وتدمير المنازل بمعسكر أبشي
وأوضحت المنظمة، في تعميم صحفي اليوم الجمعة، أن الأمطار الغزيرة هطلت مساء الثلاثاء الماضي واستمرت لساعات طوال مصحوبة برياح عاتية تسببت بانهيار المساكن. وأشارت الإفادات الميدانية إلى أن الأضرار البالغة تركزت داخل المعسكر التابع إدارياً لمدينة “أبشي” التشادية، مخلّفةً دماراً هائلاً في الممتلكات المحدودة للاجئين.
النساء والأطفال يدفعون ثمن المأساة الإنسانية الحرجة
وأضافت المنظمة الإنسانية أن موجة النزوح الداخلي الجديدة شردت 170 أسرة، يمثل الأطفال والنساء النسبة الغالبة من أفرادها المتضررين بشكل مباشر. ويعيش هؤلاء اللاجئون حالياً أوضاعاً إنسانية وصحية بالغة التعقيد والخطورة، وسط غياب تام لوسائل الحماية الأساسية والغطاء والكساء اللازم لمواجهة تقلبات الطقس.
نداء إنساني عاجل للمنظمات الدولية للتدخل الفوري
ووجهت المنظمة نداءً إنسانياً عاجلاً لكافة المنظمات الدولية والإقليمية للتدخل الفوري وتوفير مواد الإيواء من مشمعات، وبطاطين، ومواد بناء، ومياه شرب نقية. وشددت على ضرورة إرسال فرق طبية عاجلة لتقديم الإسعافات والمستلزمات العلاجية الضرورية، تفادياً لتفشي الأمراض والأوبئة الوبائية المرتبطة بفصل الخريف بين اللاجئين.
تشاد تستوعب مئات الآلاف من الفارين من دارفور
وتستقبل دولة تشاد مئات الآلاف من السودانيين الفارين من مناطق النزاع، لا سيما من ولايات إقليم دارفور المضطرب منذ أبريل 2023. وتؤكد بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد الفارين تجاوز 932 ألف شخص، لتستضيف تشاد إجمالاً نحو 1.3 مليون لاجئ سوداني.











