اخبار السودان

مرتزقة جنوب السودان يدخلون شرق دارفور بكميات ضخمة من الدولار ويتسببون في أزمة

متابعات – نبض السودان

شهدت مدن ولاية شرق دارفور ارتفاعاً غير مسبوق في نسبة الخصم على عمليات التحويل من التطبيقات البنكية إلى الكاش، حيث وصلت النسبة إلى 30% في مراكز الاستبدال، ما فاقم معاناة المواطنين في الحصول على احتياجاتهم اليومية وسط أزمة نقدية متصاعدة.

وأوضح تجار وأصحاب تحويلات مالية بمدينة الضعين لـ«دارفور24» أن هذا الارتفاع يعود إلى تزايد الطلب على الكاش نتيجة تدافع التجار نحو شراء الدولار من مرتزقة جنوب سودانيين تابعين لمليشيا الدعم السريع خلال اليومين الماضيين.

وبحسب المصادر، شهدت مدينة الضعين وعدد من محليات الولاية انتشار مجموعات من المرتزقة القادمين من دولة جنوب السودان عبر ولاية غرب كردفان وهم يحملون كميات كبيرة من الدولار الأمريكي ويعرضونه للبيع في الأسواق بأسعار تتراوح بين 300 إلى 350 ألف جنيه، ما أدى إلى سحب السيولة من مراكز التحويلات وتفاقم أزمة شح النقد.

وقالت المواطنة حليمة جمعة لـ«دارفور24» إنها بحثت لأكثر من يومين للحصول على كاش في سوق الضعين، قبل أن تحصل على استبدال بخصم بلغ 30%، فيما أكد حسين خميس جدو أنه اضطر للسفر إلى الضعين لصرف استحقاقات عمال الزراعة، وبعد معاناة حصل على الكاش بذات نسبة الخصم.

وكشف أحد أصحاب مراكز التحويلات المالية – فضل عدم ذكر اسمه – أن انتشار الدولار في الأسواق جفف المراكز من السيولة، وزاد من أزمة النقد، مشيراً إلى أن عمليات اختراق حسابات تطبيق «بنكك» أثرت أيضاً على ثقة التجار في التحويلات الإلكترونية، ما دفعهم إلى تفضيل الكاش تجنباً للمخاطر.

وكانت استخبارات مليشيا الدعم السريع بولاية شرق دارفور قد حددت سقفاً لنسبة التحويل بين الكاش والتطبيقات الإلكترونية لا يتجاوز 15%، إلا أن القرار لم يُطبق على الأرض، ما ضاعف من حدة الأزمة وفقاً لأصحاب مراكز التحويلات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى