
متابعات- نبض السودان
أعلنت لجنة المعلمين بولاية الجزيرة اليوم الأحد بدء مرحلة الإضراب المفتوح عن العمل بكافة مدارس الولاية. وأكدت اللجنة في بيان رسمي تمسكها القاطع بمطالبها المشروعة الخاصة بتحسين الأجور، وصرف المستحقات المالية المتأخرة، بجانب معالجة أوضاع الخدمة المتدهورة.
الاستعانة بالمستنفرين لسد النقص
وكانت وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة قد شرعت الأسبوع الماضي في الاستعانة بخريجين مستنفرين للعمل في المدارس لسد النقص الميداني الحاد في المعلمين. ويشهد قطاع التعليم بالولاية اضطرابات واسعة منذ أسابيع بسبب الإضرابات المتتالية، مما انعكس سلباً على سير العام الدراسي التعويضي.
رصد دخول “كتائب الإسناد” للمدارس
وقالت اللجنة إنها تواصلت مع لجانها الميدانية التي رصدت دخول أفراد يُعرفون بـ”كتائب الإسناد” إلى 59 مدرسة بالولاية، بواقع فرد أو فردين في كل مدرسة. واعتبرت اللجنة في بيانها أن هذه الخطوة تمثل محاولة يائسة وغير مقبولة لكسر الإضراب المهني المعلن.
مضايقات وتهديدات أمنية للمديرين
وأضافت اللجنة أن بعض مديري المدارس في إحدى محليات الولاية تعرضوا لمضايقات وتهديدات مباشرة من جهات أمنية لدفهم لإنهاء الإضراب. وأكدت أن هذه الإجراءات التعسفية لن تنهي خطوتهم الاحتجاجية، داعية للدخول في حلول جذرية كفيلة بمعالجة الأوضاع وضمان الاستقرار.
تصاعد إضراب المعلمين بولاية كسلا
ومن جانبها اتهمت لجنة المعلمين السودانيين حكومة ولاية كسلا بعدم الاستجابة لمطالب المعلمين المماثلة، معلنة دخول الإضراب أسبوعه الرابع بالولاية. وقالت اللجنة إن تجاهل السلطات المستمر يفاقم الأزمة التعليمية ويزيد من تداعياتها الكارثية على الطلاب بكسلا.
التزام واسع وتأييد من أولياء الأمور
وأوضحت اللجنة أن إضراب كسلا يشهد التزاماً واسعاً من المعلمين والمعلمات، مما يعكس الإصرار على مواصلة الحراك حتى نيل الحقوق كاملة. وأضافت أن استمرار الإضراب يحظى بتأييد كبير من أولياء الأمور والمجتمع، محملة حكومة الولاية مسؤولية إطالة أمد هذه الأزمة.










