متابعات- نبض السودان
أكد الإعلامي والصحفي، عبد الماجد عبد الحميد، أن كواليس حوارات الإسلاميين مع الجانب الأمريكي ستكشف لشتات الأحزاب والجماعات حديثة العهد بالسياسة أن موازين القوى تغيرت كثيراً، موضحاً أن أمريكا الرسمية تبحث عن مصالحها وتعرف تماماً أن الأقوياء على الأرض هم من يكسبون الأشواط.
معمر موسى: الإسلاميون تنظيمات وظيفية لخدمة الغرب
وفي المقابل، رد الناشط السياسي معمر موسى على عبد الحميد، واصفاً الإسلاميين منذ نشأتهم بأنهم مجرد تنظيمات وظيفية وأدوات استعملها الغرب الاستعماري، حيث وظفهم البريطانيون سابقاً ضد المد القومي العربي بعد تأميم قناة السويس، ثم وظفهم الأمريكيون لاحقاً ضد المد الشيوعي في أفغانستان والشيشان.
صعود مالي واستخباري حليف للأجهزة الغربية
وأوضح موسى أن الصعود التاريخي للحركة الإسلامية بالسودان في السبعينيات ارتبط بتوجيه أمريكي للخليج بدعمهم عبر بنك فيصل ومنظمة الدعوة، مشيراً إلى أنه بعد تسعينيات القرن الماضي وهتافات “دنو عذاب أمريكا”، تحولت الأجهزة الأمنية السودانية إلى حليف استخباري موثوق وصارم لكافة أجهزة الأمن الغربية.
خدمة المشروع الأمريكي المعاصر وسؤال لقحت
وأضاف موسى أن الإسلاميين في هذه اللحظة يخدمون لصالح المشروع الأمريكي ومتحالفين مع دول خليجية حليفة للغرب، ساخراً من مجاهرة عبد الماجد بهذا الأمر كنجاح سياسي، وموجهاً إليه سؤالاً استنكارياً حول طبيعة خلافه إذن مع حزب المؤتمر السوداني وقوى الحرية والتغيير (قحت) طالما تلاقت مصالحهم.











