نيالا – نبض السودان
كشف القيادي المنشق عن مليشيا الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، تفاصيل حادثة تعرض لها سليمان صندل في مدينة نيالا، حيث أوقفته مجموعة مسلحة ليلة أمس عند الساعة الحادية عشرة أثناء قيادته لعربته “لاندكروزر” برفقة اثنين من أفراد الحراسة. وأفادت المصادر أن المجموعة كانت تستقل عربة مزودة بسلاح “دوشكا” وادعت أنها قوات خاصة مكلفة بالتفتيش، غير أن الهدف الحقيقي كان محاولة نهب السيارة.
وبحسب الرواية، اعترض صندل على الإجراء وأعلن صفته كوزير للداخلية، إلا أن أحد المسلحين عاجله بلكمة قوية قبل أن يتعرض للضرب والإساءات. ولحسن حظه، مرت عربة أخرى مسلحة بالصدفة في الموقع وتعرفت عليه، حيث تدخلت لإنقاذه من المجموعة وطلبت منه التكتم على الحادثة، لكن تفاصيلها تسربت لاحقاً عبر مصادر محلية.
وأشار بقال إلى أن أبناء الماهرية الذين نفذوا الاعتداء لا يعترفون بشرعية صندل ولا بصفته الوزارية، مؤكداً أن الحادثة تعكس حالة الفوضى الأمنية في نيالا، حيث سبق أن تعرض مهدي شغب، شقيق عبد الله شغب، لمحاولة نهب مماثلة انتهت بإصابته بجروح خطيرة وكسر في اليد والرجل. وأضاف أن هذه الوقائع تؤكد الطبيعة “العصابية” للمليشيا التي تمارس الغدر والنهب والخيانة، محذراً من أن القادم قد يكون أكثر خطورة.











