
متابعات – نبض السودان
كشف تقرير رسمي لوحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل عن تحول العنف الجنسي المرتبط بالصراعات إلى سلاح حرب منهجي تفرضه مليشيا الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في السودان، موثقاً 2200 حالة عنف جنسي، مؤكداً أن هذه الحصيلة لا تمثل سوى اثنين بالمائة من الواقع الفعلي وسط انهيار شبه كامل لخدمات الصحة والحماية في المناطق المتأثرة.
وأكدت مديرة الوحدة الاتحادية، الدكتورة أميرة أزهري، أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات بل تعكس انتهاكات صارخة وجرائم ممنهجة ارتكبت بحق النساء والفتيات السودانيات، معتبرة أن الصمت الدولي والإقليمي تجاه هذه الممارسات يمثل جريمة كبرى.
ووجهت رسالة حاسمة للاتحاد الأفريقي والشركاء المانحين مفادها أن المرأة السودانية لن تنكسر أمام هذه التحديات والانتهاكات الجسيمة.
وطالبت أزهري بتبني خمسة إجراءات عاجلة تشمل:
توسيع الخدمات الطبية المنقذة للحياة خلال 72 ساعة للضحايا و إنشاء بيوت آمنة للنساء والفتيات، و ضمان ملاحقة عناصر المليشيا والجناة، ومحاسبتهم دولياً ومحلياً ،والاستثمار في الدعم النفسي للضحايا ، وزيادة التمويل المرن للمنظمات النسوية المحلية
وشددت على أن حماية النساء من جرائم المليشيا تمثل شرطاً أساسياً لأي مسار مستقبلي نحو السلام والتعافي والاستقرار في السودان.











