اخبار السودان

اعتداءات واعتقال نساء وأطفال.. تفاصيل ليلة مرعبة عاشها السودانيون في ليبيا

متابعات- نبض السودان

واصلت السلطات الأمنية الليبية تنفيذ حملة اعتقالات واسعة استهدفت اللاجئين السودانيين ومهاجرين أجانب في شرق وغرب ليبيا، شملت مداهمة مساكن وأسواق بعدة مدن. وتزامنت الحملة مع احتجاجات أمام مفوضية اللاجئين بطرابلس الخميس الماضي اعتراضاً على ما وصفوه بمحاولات توطين الأجانب وإغلاق مقرها بالسراج.

مداهمات واعتقالات واسعة في أجدابيا

قال لاجئون سودانيون بمدينة أجدابيا لـ”دارفور24″ إن جهاز مكافحة الهجرة ومديرية الأمن اعتقلوا عشرات السودانيين والأجانب بالحي الصناعي ومقر الجنسية والشوارع. وأكد اللاجئ محمود مداهمة منازل العائلات بالأحياء السكنية والقبض على العشرات ونقلهم لمقر جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالمدينة.

ترحيل المئات وملاحقة العائلات بتاجوراء

أعلن جهاز مكافحة الهجرة بأجدابيا القبض على 221 مهاجراً ونقلهم لمركز الإيواء تمهيداً لترحيلهم. وفي غرب ليبيا، أفاد لاجئون بتاجوراء بمداهمة المنازل ليلاً واعتقال العشرات بينهم نساء وأطفال، بينما أعلنت مديرية أمن تاجوراء ضبط مخالفين للإقامة فجر الإثنين لإحالتهم للجهات المختصة.

اعتداءات بالضرب وتوقيف بمناطق طرابلس

أكد لاجئ سوداني لـ”دارفور24″ توقيف لاجئين بالمدينة القديمة وغوط الشعال والكريمية. وأشار إلى تعرض عمال سودانيين للضرب على أيدي شبان ليبيين بسوق الكريمية التجارية، وسط ظروف أمنية بالغة التعقيد يواجهها الفارون من الحرب السودانية بالمدن والبلدات الليبية المختلفة خلال الأيام الماضية.

السفارة السودانية تنفي نية التوطين

قالت السفارة السودانية بطرابلس الأحد إن السودانيين بليبيا، بمن فيهم المسجلون بالمفوضية، يرغبون بالعودة لبلادهم ولا ينوون التوطين بليبيا. وأشارت لاستكمال المرحلة الأولى لبرنامج العودة الطوعية والتحضير للثانية، بينما نفت بعثة الأمم المتحدة شائعات برامج توطين المهاجرين مؤكدة أنها عارية عن الصحة.

انتهاكات ضد الصحفيين وإحصائيات المفوضية

أفادت نقابة الصحفيين السودانيين السبت بتلقي 8 بلاغات من صحفيين بليبيا تعرضوا لانتهاكات شملت الإهانة والتحريض والعنف. وتستضيف ليبيا بحسب المفوضية 500 ألف لاجئ سوداني، بينهم 193 ألفاً بالكفرة الحدودية، و80 ألفاً بالعاصمة طرابلس، و10 آلاف بمدينة بنغازي شرقي البلاد

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى