متابعات- نبض السودان
كشف القيادي العائد من المليشيا، إبراهيم بقال، اليوم السبت 23 مايو 2026، عن تفاصيل ملاحقة عائلته وأطفاله المتواجدين في العاصمة الأوغندية كمبالا منذ اندلاع الحرب. وأوضح بقال أن خروجه وانشقاقه عن المليشيا ووصوله إلى القاهرة فجر حالة من الهستيريا، دفعت ببعض الناشطين لإطلاق تهديدات مباشرة وتصويب السهام نحو أسرته.
محاولة اختطاف فاشلة
وأكد بقال تعرض عائلته لضغوط وتهديدات علنية عبر البث المباشر من قبل عدد من ناشطي المليشيا؛ أبرزهم أحمد كسلا، والظافر، وآدم، والطاهر حبيب. وتطورت هذه التهديدات ملاحياً إلى محاولة اختطاف فعلية لأحد أطفاله أثناء عودته من المدرسة، لولا عناية الله التي حالت دون تنفيذ تلك المخططات الخبيثة من قبل “الجنجويد”.
تنسيق استخباراتي للترحيل
وأوضح بقال أنه سارع بإبلاغ السلطات الاستخباراتية في السودان بالواقعة، والتي وجهت بدورها السفارة السودانية في كمبالا للتدخل العاجل لحماية الأسرة. وتم استخراج وثائق سفر اضطرارية ونقل وترحيل أسرته بالكامل إلى مدينة بورتسودان بأمان، وذلك قبل نحو أربعة أشهر من قدومه وانشقاقه الرسمي عن صفوف المليشيا المتمردة.
استهداف الأسر وسلاح الجبناء
وشدد القيادي المنشق على أن استهداف الأسر وترهيب الأطفال يمثل ديدن مليشيا الدعم السريع المتمردة وسلاح الجبناء الذي تلجأ إليه للتغطية على هزائمها. وأشار بقال إلى أن أسرة القائد “السافنا” مهددة بشكل حقيقي داخل الأراضي الإثيوبية وليس في كمبالا، مكذباً كافة الفيديوهات والروايات المتداولة مؤخراً والتي انتزعت من العائلة تحت التهديد المباشر.
استدراج لابتزاز السافنا
وفضح بقال المخطط الجاري حالياً، مؤكداً أن المليشيا قامت باستدراج الزوجة الكبيرة للقائد السافنا وابنتها وابنها بهدف ممارسة الابتزاز السياسي والعسكري ضده عبر أطفاله. واستشهد بقال بنماذج سابقة ومماثلة لجرائم المليشيا، مثل التهديدات الإرهابية التي تعرضت لها أسرة الصحفية زمزم خاطر في منطقة كتم، وأسرة آدم منان وسيدو منان، لافتاً إلى أن الأمثلة لتجاوزات المليشيا لا حصر لها.











