
متابعات- نبض السودان
فجّرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها عن خطة سرية بالغة الخطورة وضعتها المخابرات الإسرائيلية والولايات المتحدة الأمريكية، اعتمدت فيها على الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، كشخصية محورية ومفاجئة لتولي زمام السلطة في طهران عقب اندلاع حرب فبراير الماضية، والتي أودت بحياة المرشد الأعلى علي خامنئي.
تفاصيل الخطة الفاشلة
وأوضحت الصحيفة، استناداً إلى مسؤولين أمريكيين بارزين، أن الخطة الجريئة شملت التنسيق والتشاور المسبق مع أحمدي نجاد لإسقاط النظام الثيوقراطي الحاكم وتعيين قيادة جديدة مرنة. إلا أن المقامرة الإسرائيلية والأمريكية سرعان ما باءت بالفشل في اليوم الأول للحرب، عقب تراجع نجاد وفقدانه الأمل في نجاح مخطط تغيير النظام الحاكم نتيجة لتطورات ميدانية خطيرة واكبت الضربة الأولى.
غارة جوية لتهريب نجاد
وكشفت المصادر الاستخباراتية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة جوية دقيقة استهدفت نقطة التفتيش الأمنية ومبنى الحراسة التابع للحرس الثوري أمام منزل أحمدي نجاد السكني في منطقة “نارمك” شرقي طهران. وكانت الضربة بمثابة “عملية هروب من السجن” تهدف لتصفية الحراس وتحرير الرئيس السابق من الإقامة الجبرية، لكنه أصيب خلالها وقتل حراسه ودُمر مبنى المراقبة بالكامل.
مراجعات واعترافات المقربين
وأكد أحد المقربين من أحمدي نجاد للصحيفة أنه اعتبر القصف محاولة مباشرة لتحريره، لافتاً إلى أن واشنطن كانت تراه شخصية براغماتية قادرة على إدارة المشهد العسكري والسياسي المعقد، واللعب كبديل استراتيجي على غرار النموذج الفنزويلي. ورغم تاريخه المتشدد وشعاراته السابقة بمحو إسرائيل، فإن صداماته الأخيرة مع قادة النظام واتهامه لهم بالفساد جعلته صيداً سهلاً للمخططات الغربية.










