
متابعات- نبض السودان
كشف رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، أسرار عن تفاصيل عرض مالي ضخم قدمه له الرئيس السوداني السابق عمر حسن أحمد البشير، بلغت قيمته 505 ملايين دولار.
وأوضح سلفاكير أن هذا العرض المثير كان يهدف إلى التأثير المباشر على نتيجة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان الذي جرى في عام 2011، مؤكداً أنه رفض تلك الملايين لتجنب خطأ تاريخي كبير، ولتأمين استقلال بلاده.
تحركات وقادة عرب
واتهم رئيس جنوب السودان، خلال كلمته اليوم السبت في استاد جوبا بمناسبة احتفالات تأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان، قادة عرباً بالتورط في جهود سياسية ومالية مكثفة للحفاظ على وحدة السودان قسراً. وأشار كير إلى أن البشير تواصل آنذاك مع عدة قادة، من بينهم الرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والزعيم الليبي معمر القذافي، للتنسيق والضغط قبيل الاستفتاء.
رفض المال والاستقلال
وشدد سلفاكير في خطابه الجماهيري قائلًا: “لو قبلنا تلك الأموال، لما نالت بلادنا استقلالها وسيادتها اليوم”، معبراً عن اعتزازه بموقفه التاريخي الذي حافظ على تطلعات شعب الجنوب. وحث كير المواطنين في الدولة الفتية على تكريم وتخليد ذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل التحرير، ذاكرًا القادة المؤسسين للحركة والجيش الشعبي، وفي مقدمتهم الراحل جون قرنق، وكيروبينو كوانين، وويليام نيوون.











