
متابعات- نبض السودان
كشف الدكتور علي عوض مدني، مدير الإدارة العامة للأسماك والأحياء المائية بالولاية الشمالية، عن الأسباب الحقيقية وراء نفوق الأسماك بمنطقة خور موسى باشا ببحيرة النوبة.
وأكد مدني أن هذه الظاهرة طبيعية تماماً وترتبط بتغيرات بيئية ناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، مطمئناً المواطنين بأن الوضع تحت السيطرة ولا يدعو للقلق، حيث باشرت الفرق الفنية مهامها في رصد المواقع المتأثرة بدقة عالية.
ظاهرة الازدهار الطحلبي والاختناق
أوضحت نتائج المعاينات الفيزيائية وعمليات تشريح الأسماك النافقة أن السبب يعود إلى ارتفاع نسبة المغذيات في مياه البحيرة، مما حفز نمو “الطحالب الخضراء المزرقة”. وأشار الدكتور مدني إلى أن تحلل هذه الطحالب بكميات ضخمة يستهلك الأكسجين المذاب في الماء، مما يؤدي إلى اختناق الأسماك ونفوقها، وهو ما ظهر جلياً في نوعية وأحجام الأسماك التي عُثر عليها في مناطق متفرقة من البحيرة.
تحرك ميداني وتدابير احترازية
تحركت الإدارة العامة للأسماك بشكل فوري لتقصي الحقائق ميدانياً، حيث شملت عمليات المسح المنطقة الممتدة من جسر مشروع الأمن الغذائي وحتى المضرب الرئيسي بطول 6 كيلومترات. وتهدف هذه الجهود المستمرة إلى تقييم الوضع البيئي واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الأحياء المائية، مع استمرار المراقبة الدقيقة للمسطحات المائية ببحيرة النوبة لضمان عدم تمدد الظاهرة إلى مناطق أخرى.











