
القاهرة – نبض السودان
انتقل إلى رحمة الله تعالى مولانا الخليفة الطيب الجد ود بدر في العاصمة المصرية القاهرة، إثر علة لم تمهله طويلاً.
ويُعد الفقيد أحد أبرز الرموز الدينية والاجتماعية في السودان، حيث ارتبط اسمه بالعمل الدعوي والخيري، وكان له حضور واسع في الساحة الروحية والإنسانية.
رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع السوداني وللمريدين والأنصار الذين عرفوه قائداً روحياً ومرشداً، فيما تتواصل مشاعر الحزن والدعاء له بالرحمة والمغفرة.











