اخبار السودان

قائد الفرقة الرابعة: لن نعيد السلاح للمخازن حتى إنجاز هذا الهدف

متابعات- نبض السودان

​أعلن اللواء إسماعيل الطيب حسين، قائد الفرقة الرابعة مشاة بمدينة الدمازين، أن القوات المسلحة السودانية لن تعيد أسلحتها إلى المخازن قبل القضاء التام على مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية (شمال) جناح جوزيف توكا.

وأكد اللواء الطيب، خلال استقباله للمستنفرين بالحامية العسكرية، أن المعركة تقترب من نهايتها، مشدداً على أن من انتهكوا الأعراض وأهلكوا الحرث والنسل لا مكان لهم بين المواطنين، مع الترحيب بكل من يضع السلاح وفقاً لتوجيهات القائد العام.

​تصعيد عسكري ونزوح في النيل الأزرق

​يشهد إقليم النيل الأزرق مواجهات مباشرة منذ فبراير 2026م، حيث سيطرت قوات متحالفة على مدينة الكرمك في مارس الماضي، وسط تهديدات مستمرة بالهجوم على مدينة قيسان الحدودية. وأدت هذه العمليات العسكرية، المدعومة بطائرات مسيرة، إلى مقتل وإصابة المئات، وتسببت في موجة نزوح واسعة بلغت قرابة 88 ألف شخص، فروا من الكرمك وقيسان وقرى محلية باو باتجاه مراكز الإيواء في مدينة الدمازين.

​تقارير دولية عن قواعد خلفية للمليشيا

​كشف مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة “ييل” الأمريكية عن أدلة تشير إلى تحويل قاعدة تابعة لقوات الدفاع الإثيوبية في مدينة “أسوسا” الحدودية إلى معسكر لمليشيا الدعم السريع. وأوضح التقرير أن المليشيا تستخدم هذا الموقع كنقطة انطلاق لشن هجمات داخل الأراضي السودانية، مما يضيف بعداً إقليمياً للصراع في النيل الأزرق ويفسر استراتيجية المليشيا في محاولة إنهاك الجيش عبر تعدد جبهات القتال بين الإقليم وكردفان.

​صمود المجتمعات المحلية وخطوط الإمداد

​أفادت مصادر إغاثية بأن وصول مليشيا الدعم السريع إلى الدمازين لا يزال بعيداً عن التوقعات، نظراً لقوة خطوط إمداد الجيش ورفض المجتمعات المحلية القاطع لأي توغل للمليشيا. وأكدت المصادر أن المواطنين في النيل الأزرق عازمون على حماية مناطقهم لتجنب الفوضى التي شهدتها مناطق أخرى، في وقت عزز فيه الجيش وجوده بنقل وحدات خاصة من سلاح المظلات لتنفيذ مهام قتالية وتأمين الحدود الشرقية للبلاد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى