
متابعات- نبض السودان
كشف رعاة سودانيون في محلية “أم دافوق” بولاية جنوب دارفور عن شن القوات الروسية المتواجدة في جمهورية أفريقيا الوسطى هجوماً جديداً على بادية رعاة سودانيين.
وأسفر الاعتداء الذي وقع يوم الخميس عن مقتل اثنين من المواطنين السودانيين في تصعيد ميداني خطير على الشريط الحدودي الرابط بين الدولتين، مما أثار موجة من القلق والتوتر الأمني بالمنطقة.
تفاصيل الهجوم الحدودي
أكد الطاهر الحسن، أحد الرعاة السودانيين، أن الحادث وقع في المنطقة الحدودية بين بلدة “البراميل” داخل أفريقيا الوسطى وبلدة “كركر” الواقعة داخل الأراضي السودانية. وأشار إلى أن القتلى هما “عثمان محمد كويه” و”داؤد عيسى وهمان” من أبناء قبيلة الفلاتة، واللذان يسكنان بلدة “كركر” السودانية التي شهدت توغلاً عسكرياً للقوات الأجنبية المهاجمة.
توغل واتهامات متبادلة
تقوم القوات الروسية بشن هجمات مسلحة متكررة على السودانيين في الشريط الحدودي، ومعظمهم من الرعاة، وتتهمهم بدخول الأراضي الأفريقية وهم يحملون الأسلحة. ومن جانبها، اتهمت الإدارة المدنية التابعة لمليشيا الدعم السريع القوات الروسية العاملة بجانب حكومة أفريقيا الوسطى بالتوغل المتعمد داخل الحدود السودانية ووصولها إلى مناطق مأهولة بالسكان لترويع المواطنين العزل.
صراع السيطرة الحدودية
منذ اندلاع القتال بين الجيش ومليشيا الدعم السريع، تسيطر المليشيا على الحدود الغربية للسودان وشكلت إدارات مدينة “أم دافوق” كأقرب نقطة تماس مع الجارة أفريقيا الوسطى. ويعكس هذا التوغل الروسي الأخير تداخل المصالح والتحالفات الإقليمية في المنطقة، مما يضع حياة المدنيين والرعاة المتنقلين بين البلدين في مهب الصراعات العسكرية العابرة للحدود الدولية.











