اخبار السودانحوادث وجريمة

الرصاص الطائش يغـ.ـتال براءة الفرح.. قصة رحيل الشاب مهند وسط المعازيم

متابعات- نبض السودان

​رغم التحذيرات الأمنية والجزاءات القانونية الرادعة، لا تزال ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات الاجتماعية تحصد الأرواح وتحول أفراح السودانيين إلى مآتم.

وشهدت منطقة “الجموعية” مؤخراً حادثة أليمة بقرية “السمبلاب” المتاخمة للمثلث، حيث أدى الرصاص العشوائي في حفل زواج إلى وفاة الشاب مهند محمد عبد الله علي، وإصابة كل من الشاب متوكل وصديقه عثمان بجروح متفاوتة، وسط ذهول وحزن عميق خيّم على المدعوين وأهل المنطقة.

​غضب واسع ومطالبات بتدخل حاسم

​أثارت الفاجعة موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الناشطون صور الفقيد مهند منددين باستمرار هذه “العادة القاتلة” التي يُصر البعض على ممارستها كنوع من التعبير عن البهجة.

وتعالت الأصوات المطالبة للسلطات المختصة بضرورة التدخل العاجل والحاسم لفرض هيبة القانون ومنع استخدام الأسلحة النارية في الأفراح، وتقديم المتسببين في هذه الحوادث لمحاكمات رادعة تنهي نزيف الدماء في المناسبات الاجتماعية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى