متابعات – نبض السودان
قال محافظ محافظة الكرمك، عبد العاطي محمد الفكي، إن الجيش السوداني يستعد للتقدم نحو منطقة يابوس الاستراتيجية، وذلك عقب نجاحه في استعادة السيطرة على بلدة الجرط بإقليم النيل الأزرق. وأكد المحافظ، خلال مخاطبته قوات الجيش في الجبهة، أن “الاحتفالات بالنصر ستُقام قريبًا في يابوس”، وفق ما نقلته المنصة الإعلامية الحكومية الخميس 19 مارس.
وكانت القوات المسلحة قد استعادت بلدة الجِرط ومعسكرًا آخر مطلع مارس الجاري، بعد معارك عنيفة ضد مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – جناح جوزيف توكا. ووجّه محافظ الكرمك رسالة حادة خلال خطابه، قائلاً: “نملك الإرادة الكاملة للدفاع عن بلادنا، بينما من يدعمون المليشيات مغيبون”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التحشيد العسكري بإقليم النيل الأزرق، حيث تسيطر الدعم السريع، بالتنسيق مع الحركة الشعبية، على مناطق حدودية في يابوس ومواقع أخرى قريبة من الحدود الإثيوبية.
وفي الجانب الإنساني، أفاد عاملون في مجال الإغاثة بأن العمليات العسكرية والهجمات بالطائرات المسيّرة دفعت نحو 25 ألف شخص للنزوح إلى مدينة الدمازين، حيث يقيمون في ثلاثة معسكرات للنازحين وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة. كما أسفرت الهجمات الجوية المتواصلة عن سقوط عشرات القتلى خلال الأسابيع الماضية.
وتتّهم وزارة الخارجية السودانية الجارة إثيوبيا باستضافة منصات ومعسكرات تابعة لمليشيا الدعم السريع، تُستخدم – بحسب الوزارة – لإطلاق طائرات مسيّرة تستهدف الأراضي السودانية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني على الحدود الشرقية.











