
متابعات- نبض السودان
كشفت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، السبت 7 مارس 2026، عن تسجيل أكثر من 600 حالة إصابة بحمى الضنك في الولاية الشمالية، وسط مخاوف جدية من اتساع رقعة التفشي الوبائي في ظل النقص الحاد في الأدوية وتدهور الخدمات الصحية بالمنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
تفاصيل الإصابات والوفيات بالشمالية
أعلنت أخصائية الباطنية والأوبئة باللجنة، أديبة إبراهيم السيد، عن رصد 679 حالة إصابة بحمى الضنك في محليتي مروي والدبة، مؤكدة تسجيل 4 حالات وفاة ناتجة عن المرض، حيث بلغت الإصابات في مروي 159 حالة، بينما سجلت مخيمات النزوح بالدبة نحو 250 حالة تضمنت حالات الوفاة الأربع.
أعراض حمى الضنك ومخاطرها
تنتقل حمى الضنك عبر لدغات البعوض وتسبب أعراضاً حادة تشمل الحمى وآلام العضلات والقيء والطفح الجلدي، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى هبوط في ضغط الدم وصعوبة في التنفس، مما يستوجب تدخلات طبية عاجلة وأدوية منقذة للحياة تفتقر إليها المرافق الصحية حالياً بسبب ضعف الإمكانات ونقص الإمداد.
تدهور الإصحاح البيئي وانتشار الأوبئة
أكدت اللجنة أن تدهور خدمات الإصحاح البيئي وانتشار الملوثات أسهم في تفشي الأوبئة، حيث ارتفعت معدلات الإصابة بالملاريا في معظم الولايات، كما سجلت منطقة “المالحيّة” بالنيل الأبيض وقرى الدويم نحو ألف إصابة بالملاريا و125 حالة بحمى الضنك، نتيجة انتقال العدوى وتراجع برامج المراقبة الصحية والوقاية ببعض المناطق.
تحديات النظام الصحي السوداني
يواجه النظام الصحي تحديات معقدة بسبب النزاع وانقطاع الطرق، مما أعاق وصول الأدوية الأساسية للولايات المتضررة، ورغم تكثيف السلطات المحلية لحملات المكافحة والتوعية وتعزيز الرقابة الوبائية، إلا أن النقص الحاد في المستهلكات الطبية والأدوية المنقذة للحياة لا يزال يشكل عائقاً كبيراً أمام احتواء هذه الأزمات الصحية المتلاحقة.











