
متابعات – نبض السودان
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن تفاصيل الضربات الأميركية – الإسرائيلية الموجهة ضد إيران، موضحة أنها استهدفت أربع مجموعات رئيسية من الأهداف: مواقع الصواريخ ومنصات إطلاقها، مدن الصواريخ تحت الأرض، شاحنات الإطلاق، ومواقع إنتاجها.
وبحسب تقرير أعدّه الخبير الاستراتيجي الإسرائيلي رون بن يشاي، فإن هذه الضربات أسهمت في الحد من قدرة إيران على إلحاق أذى أكبر بإسرائيل. وأوضح أن معظم مواقع التخزين والإطلاق تقع في جبال زاغروس شمال وغرب إيران، حيث استُخدمت الكهوف الطبيعية كمخازن للصواريخ، مع فتحات سرية ومموهة يجري العمل على كشفها وإغلاقها.
التقرير أشار إلى أن تشغيل الصواريخ يعتمد على نوعين: الوقود الصلب الذي يُجهّز خلال دقائق، والوقود السائل الذي يتطلب وقتًا أطول ويُعرّض الصواريخ للرصد. وأكد أن المسيرات الإسرائيلية تراقب هذه المواقع باستمرار، مدعومة بالأقمار الصناعية والمجسات الأرضية والجوية.
أما «مدن الصواريخ» تحت الأرض، فهي أكثر تحصينًا وتعقيدًا، وتضم منصات إطلاق يصعب استهدافها، ما يستدعي تدخل القاذفات الأميركية الاستراتيجية B2 المزودة بقذائف خارقة للخنادق، بمرافقة طائرات F22 ووسائل القتال الإلكتروني.
كما تناول التقرير استخدام إيران لشاحنات الإطلاق كوسيلة للتمويه، حيث تُحمّل بصواريخ «شهاب» و«عماد» وتبدو كحاويات عادية، ما يجعل رصدها تحديًا كبيرًا يتطلب تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل أنماط الحركة.
وفيما يتعلق بمواقع الإنتاج، أوضح التقرير أنها موزعة في مناطق كرمنشاه وتبريز وكردج وقم، وتشمل مصانع لمواد متفجرة وأجهزة إلكترونية للتوجيه، بعضها جرى تفكيكه وإخفاؤه قبل اندلاع الحرب.
التقرير أشار أيضًا إلى أن إيران ركزت ضرباتها على دول عربية أكثر من إسرائيل، حيث أطلقت نحو 455 صاروخًا و1178 طائرة مسيرة على تسع دول عربية، مقابل 255 صاروخًا و455 مسيرة باتجاه إسرائيل خلال أول يومين من الحرب.










