رئيس الوزراء يكشف عن ترتيبات لإطلاق سراح المحتجزين في مصر وتفعيل إتفاقية تبادل السجناء

القاهرة- نبض السودان
في إطار زيارته الرسمية إلى القاهرة، حرص رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس على طمأنة الجالية السودانية بشأن الإجراءات الأمنية الأخيرة التي اتخذتها السلطات المصرية، مؤكداً أنها تأتي ضمن ترتيبات الأمن القومي المصري ولا تستهدف السودانيين بشكل خاص.
اللقاء الذي جمعه بنخبة من السودانيين في مقر إقامة السفير بالمعادي، حمل رسائل تطمين واضحة، إلى جانب إعلان تفاهمات عملية حول أوضاع المحتجزين السودانيين.
إدريس كشف عن ترتيبات لإطلاق سراح السودانيين المحتجزين وتفعيل اتفاقيات تبادل السجناء بين الخرطوم والقاهرة، بما يضمن استقرار أوضاع الرعايا السودانيين.
كما شدد على أن الحكومة السودانية رتبت للتدخل المباشر في القضايا الطارئة التي تواجه الجالية بالقاهرة، في خطوة تعكس اهتماماً رسمياً بمعالجة التحديات اليومية للمغتربين.
وفي سياق إقليمي، أعلن رئيس الوزراء عن مشاورات متقدمة مع القيادة المصرية لدعم ملف عودة السودان إلى مقعده في الاتحاد الأفريقي، مؤكداً أن القاهرة تدعم استعادة السودان لدوره الطبيعي في الحاضنة الأفريقية خلال العام الجاري. هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الخرطوم لإعادة إدماجها في المنظومة الأفريقية بعد فترة من الغياب.
التصريحات جاءت عقب مباحثات رسمية أجراها إدريس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، حيث تم التأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وتنسيق المواقف بشأن الأمن المائي واستقرار الدولة السودانية.
إدريس أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال والدعم المصري المستمر للشعب السوداني في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.











