
متابعات- نبض السودان
أطلق نادي الهلال السوداني تحذيرًا شديد اللهجة تجاه ما وصفه بـ”محاولات الترويج الكاذبة” التي تربط قائد الفريق محمد عبد الرحمن بالانتقال إلى نادي الزمالك المصري، مؤكدًا أن اللاعب يرتبط بعقد رسمي مع الهلال يمتد حتى عام 2028، ولا توجد أي مفاوضات حالية أو مستقبلية بشأن انتقاله لأي نادٍ آخر.
الهلال يرد بقوة عبر رامي كمال
وفي تصريح نقلته صحيفة “الزرقاء” المقربة من مجلس إدارة النادي، عبّر عضو مجلس الإدارة رامي كمال عن استياء الهلال من الأنباء المتداولة بشأن مفاوضات مزعومة مع نادي الزمالك، محذرًا في ذات الوقت مدير أعمال الفنانين المعروفين أحمد وحسين الصادق من الزج باسم الهلال في مثل هذه الشائعات التي لا تستند إلى أي حقائق.
وأكد كمال أن محمد عبد الرحمن يُعد من الأعمدة الأساسية في فريق الهلال، ويحمل شارة القيادة، ولا توجد أي نوايا للتفريط فيه، وأن هذه الأخبار قد تكون ضمن حملات مقصودة لإرباك استقرار الفريق في توقيت حساس من الموسم.
عقد ممتد حتى 2028.. والحسم جاء من الإدارة
وأوضح النادي عبر مصدر رسمي أن عقد المهاجم محمد عبد الرحمن مع الهلال لا يزال ساريًا حتى 2028، وبالتالي فإن كل ما يُشاع عن انتقاله لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن إدارة النادي لن تتهاون في ملاحقة كل من يحاول تضليل الجماهير أو تشويه صورة الفريق، خاصة من يستخدمون منابر فنية أو شخصية لأغراض شخصية أو إعلامية.
فلوران يدافع عن عبد المهيمن ويقر بالخطأ
وفي جانب آخر من المشهد الهلالي، تطرّق مدرب الفريق، فلوران، إلى ملف خصم النقاط الأخير الذي تعرض له الهلال، حيث نفى بشكل قاطع أي اتهامات وُجهت لمدير الكرة عبد المهيمن الأمين، مؤكدًا أن الرجل لا يتحمل مسؤولية ما جرى، وقال: “عبد المهيمن شخص جيد، ولا يمكن أن يكون خلف أي تلاعب.. هذا اتهام لا نقبله”.
وأضاف فلوران: “نحن كجهاز فني وإداري نتحمل المسؤولية، لقد وقع الخطأ وعلينا مواجهته بشجاعة، ولكن لا يجب استخدام ذلك كمبرر أو لإلقاء التهم جزافًا لأشخاص مشهود لهم بالنزاهة والانضباط”.
الهلال في مواجهة الحملات الإعلامية والشائعات
ويرى متابعون أن نادي الهلال يواجه خلال الفترة الأخيرة سيلًا من الشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف استقراره الفني والإداري، حيث يتم الزج بأسماء لاعبيه في سوق الانتقالات دون الرجوع إلى الواقع التعاقدي أو الموقف الرسمي للنادي، وهو ما دفع الإدارة لإصدار تحذيرات واضحة والتلويح باتخاذ خطوات قانونية ضد كل من يروج لمعلومات مغلوطة.










