متابعات- نبض السودان
قال وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم إن بلاده تمتلك ما وصفها بـ«أدلة مادية قاطعة» على تورط قناصة ومدربين أوكرانيين في تقديم دعم ميداني لمليشيا الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.
وأوضح سالم، في تصريحات لـ«سبوتنيك أفريقيا»، أن عناصر أوكرانية تتولى، وفقاً للمعلومات التي بحوزة السلطات السودانية، تدريب الدعم السريع على استخدام الطائرات المسيّرة، متهماً إياها بتوظيف هذه القدرات في استهداف منشآت مدنية.
وأضاف أن القوات السودانية تمكنت من أسر أو قتل عدد من المقاتلين الأوكرانيين، إلى جانب ضبط أسلحة قال إنها مرتبطة بهم، مشيراً إلى أن الخرطوم وثّقت هذه الاتهامات رسمياً ضمن سجلات مجلس الأمن الدولي عبر مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وكشف وزير الخارجية أن وفداً سودانياً قدّم إلى الجانب الأمريكي، خلال زيارة إلى واشنطن العام الماضي، ما قال إنها أدلة على استخدام أسلحة أمريكية وصلت إلى الدعم السريع بعد تسربها من أوكرانيا ومناطق أخرى.
وحذّر سالم من أن استمرار الحرب لم يعد يمثل تهديداً للسودان وحده، وإنما ينذر بتداعيات واسعة على الأمن الإقليمي والدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى مساندة مؤسسات الدولة السودانية، بما في ذلك القوات المسلحة، للحيلولة دون تمدد آثار الصراع إلى دول الجوار.
وأشار إلى أن بعض التداعيات بدأت، بحسب قوله، بالظهور خارج الحدود السودانية مع وقوع أسلحة في أيدي جماعات وصفها بـ«غير المنضبطة»، معتبراً أن نشاط هذه الجماعات يفاقم الضغوط الأمنية والاقتصادية من خلال تهريب المخدرات والوقود والمواد الغذائية، بما ينعكس على الأسعار والأوضاع المعيشية.
ودعا وزير الخارجية في ختام تصريحاته إلى تحرك دولي أكثر تنسيقاً للحد من اتساع نطاق تداعيات الحرب ومنع تحول الأزمة السودانية إلى مصدر تهديد أوسع لأمن المنطقة.











