اخبار السودان

كارثة تتفاقم.. فرار 120 ألف شخص في النيل الأزرق والأمم المتحدة تدخل على الخط

متابعات- نبض السودان

كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح ما يقارب 120 ألف شخص من مناطق متفرقة بولاية النيل الأزرق، وذلك خلال الفترة الممتدة من 11 يناير وحتى 15 أكتوبر 2026م، مسجلة زيادة بنسبة 21% مقارنة بالتقرير السابق.

تفاصيل أعداد الفارين من الصراع

أوضحت المنظمة الأممية أن إجمالي أعداد الفارين بلغ 119,782 شخصاً يمثلون 23,598 أسرة، مقارنة بـ 99,277 شخصاً في التحديث السابق، حيث شهدت محليات قيسان، الكرمك، باو، وود الماحي موجات نزوح واسعة للسكّان.

التوزيع الجغرافي للنازحين بالإقليم

توزع النازحون داخل ولاية النيل الأزرق على سبع مناطق رئيسية، حيث جاءت الدمازين في صدارة المناطق المستقبِلة بأكثر من 45 ألف شخص، تلتها الرصيرص، ثم باو، ود الماحي، قيسان، الكرمك، وأخيراً محلية التضامن.

طبيعة الإيواء والظروف السكنية

استضافت الأسر المحلية 55% من إجمالي النازحين، بينما اعتمدت الأسر النازحة حديثاً على مراكز التجمع غير الرسمية بنسبة 56%، والمدارس والمباني الحكومية بنسبة 20%، في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد والضغط على الموارد.

التركيبة الديمغرافية للضحايا

أظهرت البيانات الرسمية أن الإناث يشكلن النسبة الأكبر من الفارين بنحو 56% مقارنة بـ 44% من الذكور، في حين مثل الأطفال دون سن الثامنة عشرة نحو 45% من إجمالي الأعداد المتأثرة بهذه الموجات.

تفاقم الأزمة وتزايد المخيمات

أكدت مفوضة العون الإنساني بالإقليم، قسمة عبد الكريم دلدوم، استضافة 27 مخيماً ومركز إيواء، وسط تزايد الاحتياجات الإنسانية الحادة والتصعيد العسكري والعمليات الميدانية وهجمات المسيرات التي تشهدها محليات الإقليم وعاصمته الدمازين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى