اخبار السودان

تحذير أمريكي من اندلاع حرب بين إثيوبيا وإريتريا قد تجر مصر والسودان

متابعات- نبض السودان

حذر الكونغرس الأمريكي، في خطاب رسمي وجهه إلى وزارة الخارجية الأمريكية، من خطر اندلاع حرب مباشرة بين إثيوبيا وإريتريا، مؤكداً أن هذا الصراع قد يجر مصر والسودان إلى أتون المواجهة، مع تأكيد أن من شأن هذه الحرب أن تُعرض حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر لخطر بالغ في وقت تُهدد فيه بالفعل تقدمات الحوثيين بالقرب من مضيق باب المندب حركة الملاحة، فضلاً عن كونها ستُحول القوات الإثيوبية عن التزاماتها الأساسية بمكافحة الإرهاب في الصومال، وتُؤدي إلى اندلاع أزمة إنسانية وأزمة لاجئين أكبر حجماً، مع امتداد تداعياتها المباشرة إلى السودان الذي يُعاني بدوره من صراع مُدمّر،

التشريع الأمريكي يطالب بتعيين وتأهيل مبعوث خاص

طالب الكونغرس بضرورة تعيين وتمكين مبعوث خاص رفيع المستوى لمنطقة القرن الأفريقي يتمتع بصلاحيات وسلطة رفيعة للتفاعل المباشر على المستوى الرئاسي في أديس أبابا وأسمرة، بالتنسيق الكامل مع الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية إيقاد والأمم المتحدة، للضغط من أجل التوصل لوقف فوري لإطلاق النار وإطلاق عملية سلام وطنية متجددة تشمل مراقبة مستقلة وآلية حاسمة لحل النزاعات كانت غائبة في عملية السلام الأخيرة، مع ردع نشوب الحرب بين إثيوبيا وإريتريا عبر توجيه رسائل مباشرة رفيعة المستوى للحكومتين والضغط عليهما للالتزام بتعهداتهما المبرمة،

التحذير الأمريكي ينبه لمشاركة حلفاء إقليميين بالنزاع

أوضح الخطاب أن نشوب حرب بين الدولتين الإثيوبية والإريترية وداعميهما الإقليميين، بمن فيهم حلفاء مقربون للولايات المتحدة مثل الإمارات العربية المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية وإسرائيل، من شأنه أن يزعزع استقرار إريتريا ويزيد من التهديدات المباشرة لحرية الملاحة البحرية، ويضاعف الضغط على الأنظمة الإنسانية المنهكة أصلاً، ويعمق حالة عدم الاستقرار في السودان والصومال المجاورتين، فضلاً عن خلق فرص مواتية للمنافسين الاستراتيجيين لتوسيع نفوذهم على حساب الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها بالمنطقة،

المشرعون ينوهون إلى مخاطر ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان

نوه الخطاب إلى أن الحرب ستؤدي إلى مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان، إضافة للانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت خلال حرب تيغراي بين عامي ألفين وعشرين وألفين واثنين وعشرين والتي ربما ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لم يُحاسب عليها أحد، مؤكداً أنه من الضروري أن تتحرك وزارة الخارجية بحزم ودون أي تأخير لمنع التدهور، ومشدداً على أن استمرار غياب المشاركة الدبلوماسية الأمريكية المُستدامة يُتيح فرصة لروسيا والصين وقوى خارجية أخرى لتعميق العلاقات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع أطراف النزاع، مما يضعف النفوذ الأمريكي بموقع جيوسياسي حرج،

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى