
متابعات- نبض السودان
يواصل الجنيه السوداني انخفاضه المتسارع وغير المسبوق أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر بيع للدولار الواحد بلغ عشرة آلاف ومائة وخمسة جنيهات في تداولات السوق الموازية وسط حالة بالغة من عدم الاستقرار الاقتصادي، مما أدى بصورة مباشرة إلى قفزات قياسية وارتفاع حاد في أسعار كافة السلع الاستهلاكية بالأسواق.
أزمة الأسواق وإحجام التجار وارتفاع أسعار السلع الأساسية
وفي ذات السياق، أفاد تجار ومواطنون لمنصة الجزيرة بأن بعض تجار البيع بالجملة في سوق أم درمان قد أحجموا تماماً عن عملية البيع تخوفاً من استمرار تراجع قيمة العملة المحلية، بينما أكد نائب رئيس اتحاد المخابز عصام عكاشة أن شوال الدقيق زنة خمسة وعشرين كيلوغراماً قد شهد زيادة جديدة ليرتفع إلى مائة وخمسة وتسعين ألف جنيه مقارنة بمائة وخمسة وخمسين ألف جنيه في اليوم السابق، بينما تجاوز سعر جركانة الزيت حاجز الثلاثمائة ألف جنيه، متوقعاً وصول تكلفة قطعة الخبز الواحدة إلى ألف جنيه في ظل استمرار هذه الارتفاعات، وتزامناً مع ذلك بلغت أسعار السكر مسجلة واحد وأربعين ألفاً وخمسمائة جنيه لشوال خمسة كيلوغرامات واثنين وثمانين ألف جنيه لشوال عشرة كيلوغرامات.
تفاقم أسعار المواد الغذائية وأزمة الوقود الخانقة
كما سجل سعر كيلو العدس المعبأ عشرة آلاف جنيه وكيلو الأرز ثلاثة عشر ألفاً وخمسمائة جنيه، فيما وصل سعر ربع الفول المصري إلى مائة وأربعين ألف جنيه وسعر كيلو لبن البدرة إلى سبعين ألف جنيه، وتوازياً مع انهيار العملة تتفاقم أزمة الوقود الخانقة في ولاية الخرطوم وولايات أخرى وسط اصطفاف مئات السيارات لساعات طويلة أمام المحطات لاستمرار الأزمة لأكثر من شهر، حيث بلغ سعر لتر البنزين ثمانية آلاف وخمسمائة وسبعة وثلاثين جنيهات وسجل لتر الجازولين تسعة آلاف ومائة وستة جنيهات مع تفاوت طفيف في الأسعار بين ولايات السودان المختلفة.











