متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر مطلعة أن اللواء محمدين إسماعيل أحمد، نائب رئيس هيئة الأركان بتجمع قوى تحرير السودان، اتخذ قرار الانشقاق عن مليشيا الدعم السريع والانضمام إلى القوات المسلحة بعد تطورات متعلقة بأوضاعه المالية ومخاوفه من تدهور الأوضاع العامة ومستقبل الحرب.
وبحسب المصادر، فإن إغلاق حسابه المصرفي الذي كان يحتوي على مبالغ مالية كبيرة شكّل أحد العوامل التي عجّلت بقراره مغادرة صفوف الدعم السريع، في ظل تزايد قناعته بصعوبة الأوضاع وغموض المستقبل.
وأوضحت المصادر، وفقاً لما أوردته صحيفة «العودة»، أن محمدين غادر مدينة نيالا إلى الجنينة ثم إلى أم دافوق، قبل أن يتوجه إلى تشاد بعد الحصول على إذن بالسفر، حيث أبلغ قيادة التجمع لاحقاً بأنه اختار مساراً مختلفاً ولن يعود إلى مواقع وجوده السابقة.
وأشارت إلى أن اللواء محمدين كان قد أبدى، قبل نحو شهر، مخاوف متزايدة بشأن تطورات المشهد الميداني والسياسي، وتحدث عن هواجس تتعلق بمستقبل أسرته وأبنائه.
كما كشفت المصادر أنه أبدى، قبل أحداث اجتياح منطقة زمزم، رغبة في الانشقاق برفقة أحد القيادات المعروفة بلقب «جاموس»، إلا أن خلافات حول قيادة المجموعة حالت دون إكمال الخطوة في ذلك الوقت.
وتأتي هذه المعلومات في سياق الحديث المتزايد عن انشقاقات وإعادة تموضع داخل بعض التشكيلات العسكرية المنخرطة في الحرب الدائرة بالسودان.











