
متابعات- نبض السودان
كشفت الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية العمرانية سمية عمر جامع عن التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع الإسكان في السودان، مؤكدة أن تداعيات الحرب والنزوح أوجدت احتياجات متزايدة في مجالات الإيواء والسكن الملائم.
وقالت، خلال احتفالية اليوم العالمي للموئل التي أقيمت تحت شعار «السكن الملائم للجميع»، إن الحكومة تعمل على توفير بيئة سكنية مناسبة للمواطنين وتعزيز استقرارهم، لا سيما للفئات المتأثرة بالحرب وموجات النزوح التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وأوضحت أن نحو 15 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى خدمات الإيواء بصورة عاجلة، فيما تتراوح الحاجة الفعلية إلى المساكن الملائمة بين 5 و6 ملايين وحدة سكنية، الأمر الذي يتطلب جهوداً وطنية واسعة وخططاً طويلة المدى لمعالجة الفجوة السكنية.
ودعت سمية عمر جامع إلى تبني استراتيجية وطنية شاملة لإعادة الإعمار تستوعب المتغيرات التي فرضتها الحرب، وتسهم في إعادة تأهيل المدن والمناطق المتأثرة بالنزاع، وتوفير السكن والخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكدت أن ملف الإسكان يمثل أحد أهم التحديات التنموية خلال المرحلة المقبلة، ويتطلب شراكات واسعة بين الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات الوطنية والدولية لتلبية الاحتياجات المتزايدة في هذا القطاع الحيوي.











