
متابعات- نبض السودان
أدانت إدارة كلية الدمازين التقنية الهجوم الذي استهدف حرم الكلية بطائرتين مسيّرتين، متهمة مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء الاعتداء الذي أدى إلى أضرار واسعة في عدد من مرافق الكلية ومكوناتها الأساسية.
وقالت إدارة الكلية، في بيان، إن الهجوم ألحق خسائر مادية بعدد من القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية والمعامل ومنشآت البنية التحتية، معتبرة أن استهداف المؤسسات التعليمية يمثل اعتداءً مباشراً على رسالة العلم والمعرفة وحق الطلاب والعاملين في التعليم في بيئة آمنة ومستقرة.
وأكدت أن الهجوم لن يثني الكلية عن مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية، مشددة على التزامها بالاستمرار في إعداد وتأهيل الكوادر وخدمة المجتمع رغم التحديات والظروف الاستثنائية.
وأعربت الإدارة عن تضامنها مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مؤكدة العمل على معالجة آثار الأضرار وإعادة تأهيل المرافق المتضررة بما يضمن استئناف العملية التعليمية في أقرب وقت ممكن.
ودعت الجهات المختصة والمؤسسات الوطنية والمنظمات الداعمة إلى مساندة المؤسسات التعليمية المتضررة والإسهام في إعادة تأهيلها وحماية بيئة التعليم، باعتبار أن حماية المؤسسات الأكاديمية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
وجددت إدارة الكلية تمسكها برسالتها التعليمية ووقوفها إلى جانب الوطن ومؤسساته، معربة عن ثقتها في قدرة السودانيين على تجاوز آثار الحرب وإعادة بناء ما دمرته.










