
أديس أبابا – نبض السودان
أظهر تقرير مؤشر قوة الجوازات العالمي لعام 2026 أن جواز السفر الإثيوبي تراجع إلى المرتبة 90 عالمياً، ليصنف ضمن أضعف الجوازات من حيث حرية التنقل والسفر الدولي، إلى جانب دول تعاني من نزاعات وأزمات سياسية مثل الصومال واليمن وسوريا وأفغانستان.
وبحسب التقرير، يمكن لحاملي الجواز الإثيوبي دخول 17 دولة فقط بدون تأشيرة، والحصول على التأشيرة عند الوصول في 33 وجهة أخرى، بينما تمنح خمس دول أفريقية فقط مواطني إثيوبيا امتياز السفر التام دون تأشيرة، وهي: كينيا، بنين، غامبيا، رواندا، وتوغو. وعلى الصعيد العالمي، لا يوجد سوى عشر دول فقط تمتلك تصنيفاً أضعف من إثيوبيا.
ويرجع هذا التراجع إلى مزيج من الأزمات الاقتصادية والتحديات الأمنية والديناميكيات الدبلوماسية، إضافة إلى القيود المفروضة داخلياً على الحريات السياسية وحقوق الأقليات. كما أدى عدم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي إلى تشديد الدول الأجنبية لإجراءات التدقيق والتأشيرات، في ظل غياب اتفاقيات إعفاء متبادل.
ويفرض ضعف تصنيف الجواز الإثيوبي عقبات كبيرة أمام التجارة الوطنية والاستثمار الأجنبي، حيث يواجه رواد الأعمال والمسؤولون التنفيذيون الإثيوبيون صعوبات في الحصول على تأشيرات لحضور المعارض الدولية أو التفاوض مع شركاء خارجيين، بينما يدخل المستثمرون الأجانب إلى إثيوبيا بسهولة نسبية عبر التأشيرات الإلكترونية أو عند الوصول. كما يحد هذا الوضع من التعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي ويعقد توسع المؤسسات المحلية خارجياً.











