
متابعات- نبض السودان
سارع سكان إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا اليوم الخميس لتخزين المواد الغذائية والنقد والسلع الأساسية خشية نشوب حرب كبرى، وذلك عقب استيلاء قوات تيغراي على 3 مطارات وشن هجمات بإقلمي عفر وأمهرة بالتنسيق مع حلفائها، في أشد تصعيد منذ حرب 2020 و2022 المدمّرة، وسط دعوات أممية وأوروبية لضبط النفس والعودة لمسار السلام.
اتهامات متبادلة وتصعيد عسكري واسع
واتهمت أديس أبابا قيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بشن هجوم واسع واستهداف البنية التحتية والسيطرة على المطارات مع التأكيد على فتح باب الحوار لمن يضع السلاح، بينما أكدت حكومة الإقليم خوض حرب دفاعية لحماية المواطنين ضد عدوان شامل أطلقته القوات الاتحادية باستخدام طائرات مسيّرة ومدفعية وقوات برية.
مخاوف العودة للحصار ومظاهر التجنيد القسري
وفي ميكيلي عاصمة الإقليم، أقدم المواطنون على اكتناز الضروريات وسحب الأموال خوفاً من تكرار الحصار السابق مع ارتفاع الأسعار وصعوبة التزود بالمؤن، بينما تسير قوات تيغراي دوريات بالشوارع وسط تحليق للمسيرات، مع رصد مشاهد لإجبار شبان على الانضمام للمجهود الحربي، مما أثار ذعراً كبيراً بين العامة.
مخاطر إقليمية تهدد استقرار القرن الأفريقي
ويرى مراقبون أن عودة الصراع في تيغراي تهدد بمزيد من الاضطراب في منطقة القرن الأفريقي المتأثرة أصلاً بتوتر العلاقات الإثيوبية الإريترية، والحرب الأهلية في السودان، واضطرابات البحر الأحمر وتداعيات أزمات الشرق الأوسط، مما يضع استقرار المنطقة برمتها على محك خطير.











