انسحاب وفد السودان أثناء كلمة الإمارات بالأمم المتحدة ووزير الخارجية ينقل رسالة من البرهان

متابعات- نبض السودان
انسحب وفد السودان أثناء أداء ممثل دولة الإمارات كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتزامن مع إلقاء وزير الخارجية محي الدين سالم خطاب البلاد، معرباً عن أسفه لوقوفه في هذا الظرف أمام المنظمة التي أُنشئت على مبادئ المساواة واحترام القانون الدولي.
حرمان البرهان وتوثيق الخرق الدولي
ونوه سالم إلى أنه كان مقرراً حضور الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للخطاب، إلا أن الدولة المضيفة حالت دون ذلك برفضها إصدار تأشيرة الدخول، رغم مساعي الأمانة العامة للالتزام باتفاق المقر لعام 1947، ناقلاً تحيات البرهان الذي يتجول بين شعبه والهتافات خلفه، ومطالباً بتوثيق الواقعة رسمياً.
رفض الإملاءات وجاهزية السلام
وأكد انفتاح السودان على أي جهد مخلص لإنهاء الحرب وتأمين الاستقلال والسيادة وعدم نشوب تمرد جديد، مجدداً رفض أي إملاءات خارجية ومؤكداً الاستجابة لمبادرات حل الأزمة ومساندة جهود المبعوث الأممي، ومشدداً على أن الحوار السوداني الشامل القائم على الملكية الوطنية هو الطريق الأمثل.
تهيئة البيئة والالتزام بإعلان جدة
وشدد الوزير على ضرورة تهيئة البيئة عبر إجراءات قابلة للقياس لحماية المدنيين وخفض الاستقطاب وبناء الثقة، مع ضرورة إرادة سودانية خالصة بعيدة عن المساومات، والتأكيد على تنفيذ بنود إعلان جدة للالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتيسير الإغاثة والمرور الآمن للنازحين.
محاسبة الجناة وإدانة الرعاة الإقليميين
ودعا المجتمع الدولي لمحاسبة الجناة عقب شهادة سلطان المساليت والاستيلاء على الفاشر، مشيراً إلى أن الدعم الإقليمي لـ مليشيا الدعم السريع يقدح في أي شراكة مع ذراعها السياسي، ومنتقداً فشل مجلس الأمن في إدانة الرعاة الذين جلبوا مرتزقة يشكلون 60% منها، وروجوا لتهم ملفقة ضد الجيش الذي يواجه مخططات لتدميره وفرض العقوبات وحظر السلاح.











