بنغازي – نبض السودان
أعلن جهاز الهجرة غير الشرعية بشرقي ليبيا عن توقيف مئات المهاجرين، بينهم سودانيون، خلال حملة مداهمات استهدفت الأسواق والمساكن والطرق داخل مدينة طبرق الساحلية.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها الجهاز عمليات توقيف واسعة، قبل نقل المهاجرين على متن شاحنات تجارية كبيرة إلى جهة لم يُكشف عنها. وأكدت أسر سودانية لـ«دارفور24» اعتقال أبنائها خلال الحملة، مشيرة إلى أن مصيرهم لا يزال مجهولاً حتى الآن.
وقالت سلوى آدم إن شقيقها سيف الدين خرج إلى عمله في سوق البرسيم ولم يعد، قبل أن تعلم الأسرة باعتقاله. فيما أوضح علي شرف الدين عبدالله أن اثنين من أشقائه وابن شقيقته أوقفوا من مسكنهم، وسط شهادات أخرى وثّقت اعتقال عدد من السودانيين خلال يومي الأربعاء والخميس.
وتشير تقارير إلى أن مدينة طبرق تُستخدم كنقطة انطلاق للمهاجرين نحو السواحل اليونانية عبر جزيرتي غافدوس وكريت، حيث وصل نحو 10 آلاف مهاجر إلى اليونان عبر هذا المسار خلال العام الحالي. وتزامنت الحملة مع تصاعد رفض شعبي لوجود اللاجئين في مدن ليبية، إذ أقدمت مجموعة تُعرف بـ«حراك لا للتوطين» على إغلاق مقري المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في طرابلس، وسط حملات تحريض ضد الأجانب.
ووفق بيانات المفوضية، بلغ عدد اللاجئين السودانيين المسجلين في ليبيا حتى أبريل الماضي نحو 500 ألف شخص، يتمركزون في مدن شرقية مثل الكفرة وبنغازي وأجدابيا وطبرق، إضافة إلى مصراتة وطرابلس في الغرب.











