
متابعات- نبض السودان
انتقد الصحفي البارز ضياء الدين بلال طريقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التعامل مع الأحداث، واصفاً إياها بأنها “طفولية ويغلب عليها الغرور”، وذلك تعليقاً على عدم منح رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال بلال في تدوينة إن ترامب مارس ضغوطاً على البرهان دون أن يستجيب لرؤيته، متسائلاً: “هل سيخضع البرهان لإرادتك بسبب منعك له من دخول نيويورك؟”. وأضاف أن منع التأشيرة سيزيد من شعبية البرهان، لأن من اتخذوا القرار “لا يفهمون طبيعة الشعب السوداني”، مؤكداً أن الأمر لن تكون له نتائج سلبية بل مردود إيجابي.
ووصف بلال ترامب بأنه “حالة وبائية أشبه بجائحة كورونا”، في إشارة إلى ما اعتبره نتائج للحروب والسياسات التي يتبعها، والخسائر الاقتصادية التي أصابت العالم. وأشار إلى وقائع مشابهة، منها منع الحكم الصومالي عمر عرتان من دخول أميركا للمشاركة في كأس العالم، وهو ما أكسبه صدى إيجابياً عند عودته، وكذلك منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الدخول دون أن يؤثر ذلك على مكانته.
وأكد بلال أن البرهان “ليس رافضاً للسلام”، لكنه اتهم ترامب بالسعي إلى فرض “سلام إذلال” يمنح ميليشيا الدعم السريع امتيازات سياسية رغم الانتهاكات، مشدداً على أن الشعب السوداني لن يسمح باستخدام تلك الانتهاكات كمدخل لشرعنة المليشيا. كما وصف تحالف “صمود” في أميركا بأنه “أطفال أنابيب سياسية”، معتبراً أن منع البرهان من التأشيرة لن يمنع إنهاء التمرد.
وختم بلال بالقول إن المطلوب هو تفاوض يفضي إلى سلام حقيقي، لا “سلام مشوه يعيد إنتاج الحرب لتحقيق أجندة خارجية”، متهماً الطرف الآخر بالسعي إلى “المساومة بطريقة عصابات المافيا”.











