
متابعات- نبض السودان
علق رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، على قرار نقابة الصحفيين السودانيين بالانسحاب من تحالف “صمود”، مشيراً إلى احترامه لتلك الخطوة باعتبارها شأناً يخص تقدير مؤسسات النقابة وعضويتها للحفاظ على استقلالها المهني، ومؤكداً أن النقابة كانت تشارك بصفة عضو مراقب داخل التحالف المشار إليه.
وأوضح الدقير أن العمل المدني لا يشترط انضواء كافة الكيانات في تحالف واحد، بل يرتكز على تنسيق الجهود الوطنية، معرباً عن تمنياته للنقابة بالتوفيق في أداء رسالتها المهنية وتجاوز التباينات الداخلية، ومثمناً ما ورد في بيانها بشأن التمسك بوحدة السودان أرضاً وشعباً والدفاع عن الحريات العامة ومناهضة الحرب.
محاولات التغطية على التفكك السياسي
ويكشف انسحاب نقابة الصحفيين تزايد حالة الانقسام والارتباك داخل القوى والتحالفات السياسية الداعمة لأجندة التهدئة المزعومة، والتي تواصل محاولاتها لتسويق خطابات التنسيق المدني لتغطية التفكك المتصاعد في صفوفها وفقدانها للقواعد المهنية والشعبية.
وتؤكد هذه التحركات انسحاب الكيانات المهنية من المظلات السياسية المشبوهة، والتفاف قطاعات واسعة من القواعد الوطنية حول مؤسسات الدولة الشرعية والقوات المسلحة لحماية سيادة البلاد، قاطعة الطريق أمام المخططات الساعية لشرعنة التمرد أو إضعاف الجبهة الداخلية.











