
متابعات- نبض السودان
أصدرت الخلية الأمنية المشتركة بولاية شمال كردفان بياناً صحفياً شددت فيه على الدور الوطني والتربوي للمعلمين ووقفتهم الصلبة بجانب القوات المسلحة في معركة الكرامة، مؤكدةً على الاحترام والتقدير الذي تحظى به هذه الشريحة لدى جميع الأجهزة النظامية ومؤسسات الدولة.
وأوضحت الخلية الأمنية، رداً على مزاعم لجنة المعلمين بشأن توقيف المعلم علي الزبير، أنها تتعامل بنزاهة وعدل بعيداً عن الانتماءات الحزبية أو المهنية لحماية أمن الولاية، مشددة على أن القانون هو المرجعية الحاسمة وأن القضاء هو الفاصل في أي إجراءات أمنية تُتخذ دون تمييز أو استهداف.
حماية أمن الولاية وقطع الطريق أمام المزايدات
ودعت الخلية الأمنية المشتركة المواطنين والرأي العام إلى التثبت من الحقائق عبر مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات والمنشورات المضللة التي تسعى لطمس المعلومات والمزايدة بقضايا المعلمين، مؤكدة أن أمن شمال كردفان خط أحمر ولا تهاون فيه.
ويعكس هذا البيان التزام الأجهزة الأمنية والنظامية بسيادة حكم القانون وحفظ الجبهة الداخلية، مع تفويت الفرصة على القوى المحرضة والأبواق الساعية لشق الصف الوطني أو ضرب التماسك بين المؤسسات الوطنية والقطاعات المجتمعية الصامدة.











